محيي الدين محمد شيخ زاده
16
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
فإن فعلى بالكسر لم يأت وصفا . وقرأ ابن كثير بالهمزة من ضازه إذا ظلمه على أنه مصدر نعت به . إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ الضمير للأصنام أي ما هي باعتبار الألوهية إلا أسماء تطلقونها عليها لأنكم تقولون إنها آلهة وليس فيها شيء من معنى الألوهية أو للصفة التي تصفونها بها من كونها آلهة وبناتا وشفعاء ، أو للأسماء المذكورة فإنهم كانوا يطلقون اللات عليها باعتبار استحقاقها للعكوف على عبادتها ، والعزى لعزتها ومناة لاعتقادهم أنها تستحق أن يتقرب إليها بالقرابين . سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ سميتم بها وَآباؤُكُمْ بهواكم ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ برهان تتعلقون به إِنْ يَتَّبِعُونَ وقرىء بالتاء إِلَّا الظَّنَّ إلا